كيف يتحول البورتفوليو من صفحة تعريف إلى قصة تشرح كيف تفكر وتبني
بورتفوليو محمد حسن نحلاوي لا يبدأ بقائمة تقنيات ولا ينتهي بسيرة ذاتية طويلة. التجربة مبنية لتجيب بسرعة عن ثلاث أسئلة: من هو، ماذا بنى، وكيف يعمل عندما تصبح المشكلة أكبر من شاشة واحدة.

المشكلة لم تكن كيف نضع السيرة الذاتية على الإنترنت
المشكلة الحقيقية كانت: كيف يفهم شخص لا يعرف محمد خلال ثوانٍ ما الذي يبنيه، أين تقع خبرته، وما الذي يميّز طريقة عمله؟ لهذا لم نتعامل مع المشروع كصفحة شخصية تقليدية، بل كمنتج محتوى له بداية وإثبات وطريقة عمل ونهاية مقصودة.
القصة مبنية من خمس طبقات، وكل طبقة تجيب عن سؤال واحد
الهوية
من أنت وماذا تبني؟
الإثبات
ما المشاريع التي تجعل الكلام قابلًا للتصديق؟
الطريقة
كيف تتعامل مع المشاكل بعد أن تصبح معقدة؟
السياق
ما التجارب التي شكّلت هذا الأسلوب؟
المحادثة
ما الخطوة التالية للزائر؟
الواجهة نفسها تروي هذه الرحلة أثناء التمرير
احتفظنا بصورة المتصفح كعنصر واحد ثابت، بينما تتغير الشاشة والنص والفاتح والداكن مع كل فصل. الحركة تخدم ترتيب القصة بدل أن تصبح استعراضًا منفصلًا عنها.
بدل سيرة ذاتية على الويب، يبدأ الموقع بجملة تعرفك على طريقة البناء نفسها
الواجهة لا تحاول قول كل شيء. اسم واضح، دور واضح، جملة واحدة عن العمل عبر الواجهة والخلفية والبيانات، ثم طريق مباشر لرؤية المشاريع أو بدء محادثة.
هوية شخصية · Full-stack · Product · Data
التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل البورتفوليو يبدو مصنوعًا لشخص، لا مولدًا من قالب
أحجام العناوين، المساحات، طريقة وضع المشروع داخل إطار متصفح، الانتقال بين الخلفيات، قصر النصوص، وحضور البريد في النهاية كلها قرارات مقصودة. حتى أقسام الخبرة لا تعرض سنوات وأسماء فقط؛ كل تجربة تشرح ماذا أضافت لطريقة العمل.
- تسلسل بصري واضح
- Responsive بدون فقدان القصة
- دعم RTL/LTR
- حركة تحترم Reduced Motion
- صور بأبعاد ثابتة لتقليل CLS
- CTA نهائي مباشر



