دعوة شخصية تعكس مكانة الضيف وتبقى محفوظة في هاتفه حتى ليلة الحفل
بدل بطاقات الصور الصامتة وملفات الـ PDF المبعثرة في المحادثات صممنا دعوة تفاعلية ترحب بالضيف باسمه وتجمع قصة المناسبة والموعد والمكان والخريطة في تجربة واحدة على الهاتف.
الفرق بين البطاقة العادية والدعوة التفاعلية
إرسال صورة واحدة للجميع في المحادثات يفقد المناسبة خصوصيتها ويجعل الموعد والموقع والتفاصيل موزعة بين رسائل وروابط يصعب الرجوع إليها.
- ✕صورة واحدة تُرسل للجميع بلا أي خصوصية أو شعور بالتقدير الفردي
- ✕الموعد والتفاصيل تضيع بين رسائل منفصلة يصعب الرجوع إليها بسرعة
- ✕صعوبة الوصول للموقع وقت الزحام أو البحث عن الرابط ليلة الحفل
- ✕لا توجد رحلة واضحة تجمع قصة المناسبة والموعد والموقع في مكان واحد
- رابط يرحب بالضيف باسمه فور الفتح: هذه الدعوة كُتبت لك يا محمد
- الموعد والعداد والمكان تظهر ضمن نفس الرحلة من دون البحث بين المحادثات
- زر مباشر لفتح الاتجاهات في خرائط أبل أو جوجل مع معلومات الوصول
- نسختان عربية وإنجليزية مصممتان بعناية داخل نفس الهوية
بداية تليق بليلة العمر
واجهة أولى مخصصة تحمل أسماء العروسين وهوية المناسبة وتقدم الدعوة بإيقاع هادئ وواضح من أول فتح للرابط







عناية متساوية باللغتين العربية والإنجليزية
صممت كل لغة وفق أصولها الجمالية، حيث تبرز العربية بجماليات خطوطها الملكية، وتكتمل الإنجليزية بخطوط كلاسيكية متناسقة دون أي ترجمة حرفية جافة.


تفاصيل مدروسة لراحة العروسين وخدمة الضيوف
كل خطوة في الدعوة تم اختبارها لتفتح بسرعة وتعمل بسهولة على هواتف المعازيم بمختلف أعمارهم.
فتح مباشر بدون تعقيد
رابط مباشر يتعرف على الضيف فوراً بدون الحاجة لكلمات مرور أو تسجيل دخول مرهق لكبار السن.
العداد الحي وحفظ الموعد
عداد تنازلي نشط حتى موعد الحفل، مع إمكانية حفظ التاريخ بضغطة زر في تقويم الجوال.
الموقع والملاحة الفورية
توجيه مباشر إلى الحديقة الملكية عبر خرائط أبل وجوجل مع معلومات وصول واضحة للضيوف.
تجربة ثنائية اللغة
العربية والإنجليزية مصممتان كلغة أصلية داخل نفس التجربة مع الحفاظ على الهوية والإيقاع البصري في الاتجاهين.
كل مناسبة استثنائية تستحق بصمة رقمية تليق بها
سواء كان حفل زفاف خاص أو ملتقى أعمال أو مناسبة احتفالية نبني لك تجربة ضيوف متماسكة من الشاشة الأولى حتى الوصول إلى المكان.